سباق بلا نهاية
تأخذنا الحياة في دوامتها فننسى أنفسنا ونصبح كجواد جامح في حلقة سباق دائرية ما أن تنتهي دورة إلا وتبدأ أخرى دون راحة أو استراحة، فالراحة تعني الخروج من السباق ، والاستراحة تأخر عن الركض ، ونسينا في هذا العالم الغريب أننا مهما حاولنا أن نغير من ترتيب السباق بشتى الوسائل الشريفة منها وغير الشريفة نسينا أن أقدرنا بيد الله سبحانة وتعالى ، وأن ما كان للإنسان سيأتيه رغما عن أنف الجميع ، وأن ما كُتب عليه واقع به ولو وسط أهل الأرض جميعا، فلم السباق والتكالب على ما كان لغيرنا ولما الطمع والقبور تحت أقدامنا أين أنت يا قارون ؟ بل أين أنت يا فرعون ؟