في زحام من الناس جرى على درب الحياة إنسان
فقير طموح وده لو يكون شبعان
داس على الفقر وقال : أنا بقيت في أمان
ناسي حكمة الخالق اللي لا يغفل ولا ينام
أمهله يرجع عن شرورة ويقول ندمان
غره شيطانه وقال له : لو ططيت هترجع فقير زي زمان
لكن ربك المنتقم قال للمظلوم العدل أسمي في كل مكان
والظلم حرمته على أمتي مهما كان
شوف الظالم أيه جرى له فجأة من غير حسبان وعجبي……….
تمر بنا السنون وتنطوي ونفارق من نفارق ونستقبل من نستقبل ويظل الإنسان لاهثاً بحثاً عن مفقود ربما يكون مادة أو تكريم أو شكر ، ولكنه في النهاية يحتاج إلى وقفة مع الذات يحسب فيها حساب ما فات وينظر لما هو آت فلا يقع في مأزق الملذات ، إن حصاد السنة لنا كمعلمين يرتبط ارتباطاً وثيقاً بشيئين ، أولهما : خطاب التجديد ، فإذا ما ناله بدأ في البحث عن معدله فإذا استحسنه ، نقل نفسه طوعاً أو كرهاً للشيىء الآخر وهو حصاد أبناءه الطلاب ، وهو حصاد هام يقوم فيه المعلم نفسه لأن النتائج ترتبط أرتباطاً وثيقاً بالمعطيات ، فلا يعقل أن يكون ناتج الطلاب ضعيف وفي نفس الوقت يقول المعلم أنا أقوم بعملي على أكمل وجه ، والعكس صحيح فلا تفوق و لا نجاح من قبل الطلاب دون التوكل على الله عز وجل والاستماع والفهم والتحصيل الجيد من المعلم ، إذن فالرابطة قوية بين المعلم وطلابه في نتائجهما فإن نجح المعلم وتفوق فلا شك أن طلابه بلإذن الله ناجحون ، وإن قصر أو ضعف أدائه فالطلاب راسبون ، وهنا لابد لكلا الطرفين أن يقف ويتدبر ويفكر في حصاد الأيام ، وهل الشجرة التي رواها أثمرت وأيعنت أو ذبلت أوراقها ويبدأ في إتخاذ القرار المبني على استيعاب النتائج.
والله الموفق