عجز القلم و تحجرت الدموع
أعيش في كابوس كأنه عمري وأفيق فأجد نفسي في الكابوس ذاته ولكن على أرض الواقع ، فمنذ خُبرت بوفاة أستاذي وصديقي ورفيقي الأستاذ محمد غسان قصار وولديه رحمة الله عليهم جميعاً وأنا لا أستطيع أن أكتب فلقد عجز القلم واندثرت الكلمات التي يمكن أن تعبر عن فقد شخص مثل هذا الرجل ولا أزكيه على الله ولكن هول الفاجعة وألم المصاب وذكريات السنين كلها تجمعت فأثقلت يدي و يبست أصابعي فكان الهروب للبكاء ولكن هيهات هيهات أن تنزلق دمعة من عيني أو تظهر في الأفق فلقد تحجرت الدموع وجفت المياه حزنا على فراقك يا غسان فأنا لازلت أسمع صوتك في كل أنحاء حياتي وليس ما جمعنا مجرد زمالة أو عمل ولكن حب وتراحم وصداقة أخي عسان ارقد بسلام من الله عليك وعلى من معك فلقد كنت فينا القوي العزيزالأمين المحبوب المتفاني المخلص ولن أقول وداعا ولكن إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً .