جميل جدا أن تعمل والأجمل أن ترى نتاج ما تعمل ولو كان قص ورقة فإنك حين تمسك مقصا لتشكل ورقة بأي شكل ما تفرح وتسعد حين تخرجها في الشكل المطلوب وكذلك حين تمسك قلمك لتخط بيدك أفكارك تجد سعادة حين تجدها تنسدل من عقلك دون تخطيط منك ولكن ما الأجمل ؟ الجميل أن تجد من يقدر هذا العمل ويبعث إليك من ظلمات اليأس بمصباح نور مملوء بالشكر والتهنئة ممزوج بتقدير شخصي ورسمي على ما تعمل فوالله أنه أجمل من أي تقدير مادي يأتي بلا شكر معنوي .
أستاذي العزيز ومحفزي على التطور أحمد المبارك بارك الله فيك ولك وإن اختلفا فالود متصل والكمال وإن كان لله وحده فهو غايتنا وعملنا لله وحده أولا ثم لأنفسنا .
في كثير من الأحيان تجد نفسك مدفوعا لفعل شيء ما ولكنك تفكر كثيرا قبل فعله حتى أنك من كثرة التفكير تنسى العمل الذي تريد فعله وذلك ربما يعود لغياب الثقة في النفس أو عدم القدرة على التعبير ولقد عانيت كثيرا في التعبير عن ذاتي وكنت أخجل أن أطرح ما يدور بمكنون نفسي ولكني قررت في وقت ما أن أكون ما أريد أن أكون وليس ما أنا موجود عليه فواجهت الخجل وتغلبت عليه وسمعت نقدا لاذعا وسمعت نقدا أبويا وسمعت نقدا بناءً فاستفدت مما سمعت ولم أيأس وواصلت ما قد بدأته ورغم ذلك لم أرض عمَّا وصلت إليه ولن أرضى عنه حتى لا أصاب بالغرور فأعود إلى ما كنت عليه وقد كانت كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم هى النور الذي شع في ظلام عملي فقد قال صلى الله عليه وسلم : افعل ولا حرج . سيقول البعض ما علاقة هذا بذاك أقول إن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرنته بالدين والأحكام الشريعة فهو كذلك وإذا أردت أن تجعله وقودا لحياتك فهو والله أغلى وقود بعد القرآن الكريم واقول للمترددين والمتخوفين افعل ولا حرج فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسك فحاول أن تفعل ما تريد مرة أخرى وفقك الله
الحمد لله على نعمه ظاهرة وباطنة
سألت نفسي يوما هل حققت ما تصبو إليه ؟ فرددت إلي نفسي سؤالي وقالت : هل حققت لي ما كنت أريد فقلت لها : لو كان الأمر بيدي أو يد أي أمرء لحقق كل ما تريدين فقالت إن كان هذا ردك فلما سؤالي قلت لها سألتك لأنك نفسي ما لي بعد الله سواك صديق وقد كنت قديما عاتبا على ما أنا فيه من عمل رافضا إياه فإذا هذا العمل سبيل سعادتي وفرحة دنياي فرغم أني لم أحقق ما تمنيته ولكني تمتعت بما أحقق فكانت المعادلة رضا عنكِ وعن دنياي .
تطالعنا الصحف ونشرات الأخبار يوميا بمعلومات عن التضخم وأثره والجهود المبذولة للسيطرة عليه واليوم حضرت ندوة تتكلم عن التضخم وقد حاضر فيها أثنان من المتخصصين في الاقتصاد والثالث عالج الموضوع من وجهة نظر دينية والله وجدت ما يقوله صحيح كل الصحة فقد ذكر غفر الله له ولوالديه أن ما أصابنا هو من الله وهو بذونوبنا ولن ينجينا سوى العودة إلى الله و طلب المغفرة والرحمة منه سبحانة فقلت في نفسي لو كان كل منا قريب من الله مستغفرا توبا ما أحتجنا أن نربط الأحزمة ولا أن نقتر على أنفسنا .
سعدنا وسعد العلم العربي كله بفوز المنتخب المصري ببطولة أفريقيا عن جدارة وانهالت التهاني على المسؤولين في مصر وخارجها ورغم فرحة الشعوب العربية عامةو الشعب المصري خاصة إلا أنك تجد من يريد سرقة هذه الفرحة فتجده دائما يبحث عن النقائص يفتش عنها يرغب في إبراز القصور وتوضيح العيوب هذا من نطلق عليه سارق الفرح أنه يبخل أن يجعل الفرح مرسوما على شفاه الشعوب والقلوب ترقص بما تحس به من شعور وأقول : لن تُسرق أفرحنا ولن تطفئ شموعنا فالفرح أصبح مصباحنا في ظل ظلام الحزن الذي عشنا فيه أيامنا .
حين بدأت في إعداد المدونة للعرض احترت في اختيار الاسم اللائق لها ولكني قررت ودون تفكير أن اسميها لماذ أعيش ؟ هو سؤال يروادني دائما في حالات كثيرة وأجد أن الأسباب تختلف من شخص لأخر وإن كانت كلها طبقا لقواعد الإيمان يجب أن تبنى على أساس العيش لحمد الله وعبادته وتسبيحه وهذا أساس الحياة ولكني أجد أن هناك ما يلي ذلك أجد تحقيق ذاتي أجد تحقيق انتصارات أجد متعتي بأهي وأبواي وخاصة أمي أطال الله عمرها بالصحة والعافية وليس ذلك فقط من أجله أعيش فهناك الكثير والكثير الذي يجب أن يفكر في الإنسا ن حين يسأل نفسه لماذا أعيش ؟
مرحبا بكم موقعي Riyadhschools.net. هذه هي رسالتك الأولى تستطيع التعديل أو الحذف أو كتابة رسالة جديدة!