ReD DeViL 7

Just another Riyadhschools.net weblog

مدارس الرياض للبنين والبنات

صفحات طلاب مدارس الرياض . بإمكانك زيارة موقع المدارس مدارس الرياض للبنين والبنات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه
والصلاة والسلام على خير خلق الله


هذة قصة تقولها الصحابية الفاضلة حليمة السعدية رضي الله عنها التي ارضعت سيد المرسلين وخاتم النبين
وخير خلق الله اجمعين صلى الله عليه وسلم

التعريف بها:-
هي حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان

تقول حليمة السعدية (قصة جعلتها رضي الله عنها تدخل التاريخ)
خرجت من منازلنا أنا وزوجي وابن لنا صغير نلتمس الرضعاء (المولودين الجدد )
في مكة , وكان معنا نشوة من قومي بني سعد قد خرجن لمثل ما خرجت إليه .
وكان ذلك في سنة قاحلة مجدبة …أيبست الزرع …و أهلكت الضرع فلم تبق لنا شيئاً .
و كان معنا دابتان عجفاوان (هزيلتان) مسنتان لا ترشحان (لا تقطر ضروعها ) بقطرة من لبن فركبت أنا و غلامي الصغير إحداهما …
أما زوجي فركب الأخرى , كانت ناقته أكبر سناً و أشد هزالاً
و كنا والله ماننام لحظة في ليلنا كله لشدة بكاء طفلنا من الجوع , إذ لم يكن في ثديي ما يغنيه …
ولم يكن في ضرعي ناقتنا ما يغذيه …
ولقد أبطأنا بالركب بسبب هزال حمارنا و ضعفه فضجر رفاقنا منا …
و شق عليهم بسببنا .
فلما بلغنا مكة و بحثنا عن الرضعاء وقعت في أمر لم يكن بالحسبان … ذلك أنه لم تبق امرأة إلا و عرض عليها الغلام الصغير محمد بن عبدالله …
فكنا نأبه لأنه يتيم , وكنا نقول :ما عسى أن تنفعنا أم صبي لا أب له ؟!
وما عس أن يصنع لنا جده ؟!

ثم إنه لم يمض علينا غير يومين اثنين حتى ظفرت كل امرأة بواحد من الرضعاء … أما أنا فلم أظفر بأحد … فلما أزمعنا الرحيل قلت لزوجي :إني أكره أن أرجع إلى منازلنا و ألقى بني قومنا خاوية الوفاض دون أن آخذ رضيعاً فليس في صويحباتي امرأة إلا ومعها رضيع .
والله لأذهبن إلى ذلك اليتين , و لآخذنه .
فقا لها زوجها :لا بأس عليك , خذيه فعسى أن يجعل الله فيه خيراً
فذهبت إلى أمه وأخذته…
ووالله ما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غلاماً سواه .

فلما رجعت به إلى رحلي وضعته في حجري , و ألقمته ثديي , فدر عليه من اللبن ما شاء الله أن يدر بعد أن كان خاوياً خالياً …
فشرب الغلام حتى روي
ثم شرب أخوه حتى روي أيضاً , ثم ناما …
فاضجعت أنا وزوجي إلى جانبهما لننام بعد أن كنا لا نحظى بالنوم إلا غراراً بسبب صبينا الصغير .
ثم حانت من زوجي التفاتة إلى ناقتنا المسنة العجفاء …
فإذا ضرعاها حافلان ممتلئان …
فقام إليها ذهشاً , وهو لا يصدق عينيه وحلب منها وشرب .
ثم حلب لي فشربت معه حتى امتلأنا رياً و شبعاً .
وبتنا في خير ليلة .
فلنا أصبحنا قال لي زوجي :أتدرين يا حليمة أنك قد ظفرت بطفل مبارك ؟!
فقلت له :إنه لكذلك و إني لأرجو منه خيراً كثيراً .

ثم خرجنا من مكة فركبت حمارنا المسن …
وحملته معي عليها ؛ فمضت نشيطة تتقدم دواب القوم جميعاً حتى ما يلحق بها أي من دوابهم .
فجعلت صواحبي يقلن لي :
ويحك يابنة أبي ذؤيب , تمهلي علينا … أليس هذا حمارك المسن التي خرجتم عليها ؟!!
فأقول لهن : بلى … والله إنها هي .
فيقلن : والله إن لها لشأناً

ثم قدمنا منازلنا في بلاد بني (( سعد )) , وما أعلم أرضاً من أرض الله أشد قحطاً منها ولا أقسى جدباً .
لكن غنمنا جعلت تغدو إليها مع كل صباح فترعى فيها ثم تعود مع المساء …
فنحلب منها ما شاء الله أن نحلب , ونشرب من لبنها ما طاب لنا أن نشرب وما يحلب أحد غيرنا من غنمه قطره .
فجعل بنو قومي يقولون لرعيانهم :
ويلكم … اسرحوا بغنكم حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب .
فصاروا يسرحون بأغنامهم وراء غنمنا ؛ غير أنهم كانوا يعودون بها وهي جائعة ما ترشح لهم بقطره .
ولم نزل نتلقى من البركه والخيرحتى انقضت سنتا رضاع الصبي …
وتم فطامه …
وكان خلال عاميه هذين ينمو نمواً لا يشبه نمو أقرانه …
فهو ما كاد يتم سنتيه عندنا حتى غذا غلاماً قوياً مكتملاً

عند ذلك قدمنا به على أمه , و نحن أحرص ما نكون على مكثه عندنا , وبقائه فينا لما كنا نرى في بركته , فلما لقيت أمه طمأنتها عليه وقلت :
ليتك تتركين بني عندي حتى يزداد فتوة و قوة …
فإني أخشى عليه وباء مكة …
ولم أزل بها أقنعها و أرغبها حتى ردته معنا …
فرجعنا به فرحين مستبشرين .

ثم إنه لم يمض على مقدم الغلام معنا غير أشهر معدودات حتى وقع له أمر أخافنا … و أقلقنا …
وهزنا هزاً .
فلقد خرج ذات صباح مع أخيه في غنيماتٍ لنا يرعيانها خلف بيوتنا ؛ فما هو إلا قليل حتى أقبل علينا أخوه يعدو , و قال:
الحقا بأخي القرشي , فقد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه …
وشقا بطنه …
فانطلقت أنا وزوجي نعدو نحو الغلام , فوجدناه مرتجفا و قد تغير لون وجهه …
فالتزمه زوجي , وضممته إلى صدري …
وقلت له مالك يا بني ؟!!
فقال : جائني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني , وشقا بطني , والتمسا شيئاً فيه , لا أدري ما هو ثم خلياني , ومضيا .
فرجعنا بالغلام مضطرين خائفين .
فلما بلغنا خبائنا التفت إلى زوجي وعيناه تدمعان , ثم قال :
إني لأخشى أن يكون هذا الغلام المبارك قد أصيب بأمر لا قبل لنا برده …
فألحقيه بأهله , فإنهم أقدر منا على ذلك .

فاحتملنا الغلام و مضينا به حتى بلغنا مكة , ودخلنا بيت أمه , فلما رأتنا حدقت في وجه ولدها , ثم بادرتني قائلة :
ما أقدمك بمحمد يا حليمة وقد كنت حريصة عليه ؟! شديدة الرغبة في مكثه عندك ؟
فقلت : لقد قوي عوده …
واكتملت فتوته …
وقضيت الذي على نحوه , وتخوفت عليه من الأحداث ؛ فأديته إليك …
فقالت : اصدقيني الخبر , فما أنت بالتي تزهد في الصبي لهذا الذي ذكرته …
ثم مازالت تلح علي ولم تدعني حتى أخبرتها بما وقع له , فهدأت ثم قالت :
وهل تخوفت عليه الشيطان يا حليمة؟
فقلت : نعم.
فقالت : كلا , والله ماللشيطان عليه من سبيل … و إن لإبني شأناً … فهل أخبرك خبره ؟
فقلت بلى …
قالت : رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء لي قصور بصرى من أرض الشام …
ثم إني حين ولدته نزل واضعاً يديه على الأرض , رافعاً رأسه إلى السماء …
ثم قالت دعيه عنك , وانطلقي راشدة … وجزيت عنا وعنه خيراً .
فمضيت أنا وزوجي محزونين أشد الحزن على فراقه … ولم يكن غلامنا بأقل منا حزناً عليه , و أسىً ولوعه على فراقه

عاشت حليمة السعدية حتى شاء الله لها ان ترا ابنها محمد صلى الله عليه وسلم وهو اجمل الخلق وارقهم
قد اصبح سيدا للبشر فقد اسلمت وصدقت بالكتاب الذي أنزل عليه
توفيت بعد العام الثامن للهجرة ودفنت في البقيع رضي الله عنها

لا تقشروا التفاح

مايو 16th, 2009

كثيرون هم الأشخاص الذين يقشرون التفاح قبل تناوله، ربما لتجنّب سماكة القشرة أو لعدم الشعور بلذة في تناولها، ويعتقد البعض خطأً أن أولادهم قد يواجهون صعوبة في مضغ هذه القشرة،فيقدمون إليهم لبّ الفاكهة، ويرمون القشرة في الزبالة.

تقشير هذه الفاكهة من
الواجب اتّباعها أثناء تقديمها إلى الضيوف، إذ يرى البعض أنّ عدم القيام بذلك “عيب” ومخالفة لأصول تكريم الضيف، لذلك يجب تجنّب ترك القشرة عند تقطيع التفاح.

لكن في الواقع، لقشرة التفاح قيمة غذائية مهمة وضرورية يجهلها عدد من الناس. فما هي حقيقة ذلك؟ تشدد اختصاصية التغذية سمر غملوش على أهمية تناول التفاح بقشره، لأن هناك كمية كبيرة من الألياف موجودة مباشرة تحت القشرة، وإزالتها تؤدي إلى خسارة نسبة مهمة من هذه المادة، وتضيف: “تعدّ الألياف غذاءً بالغ الأهمية لصحة الإنسان إلى جانب المواد الغذائية الأخرى مثل الحديد والكالسيوم وغيرهما. لذلك وحرصاً على الحفاظ عليها والاستفادة من أهميتها يجب أن نتناول التفاحة بقشرتها. وأنصح بضرورة مضغ القشور جيداً لأنها سميكة، ولتسهيل عملية الهضم“.

وتلفت علوش إلى ضرورة الانتباه إلى موضوع المبيدات الكيماوية التي تسبّب ضرراً لصحة الإنسان، بحيث إن بعض أنواع التفاح أو الفواكه التي لا تُزرع في مزارع خاصّة تتعرض لقدر كبير من المبيدات من دون أية رقابة. وهي تدعو في هذه الحالة إلى التخلص من القشرة حتى لا تنتقل هذه المواد إلى الجسم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
هذا ماحدث قبيل وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .
( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

قبل وفاة الرسول علية الصلاة والسلامكانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل

( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

فبكي أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآيه..

فقالوا له: ما يبكيك يا أبو بكر أنها آية مثل كل آيه نزلت على الرسول ..

فقال : هذا نعي رسول الله ..

وعاد الرسول.. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن

( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).

وبدأ الوجع يظهر على الرسول

فقال : أريد أن أزور شهداء أحد

فذهب الي شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء

وقال :( السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق ).

وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم

قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟

قال: ( اشتقت إلي إخواني )

قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟

قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني )..

اللهم أنا نسالك أن نكون منهم

وعاد الرسول وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه

فقال: ( اجمعوا زوجاتي )

فجمعت الزوجات ،

فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ )

فقلن: نأذن لك يا رسول الله

فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مره ..

فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع :ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله.

فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه.

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره

فقالت السيدة عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل .

فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.

وتقول : فأسمعه يقول :( لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا علي الرسول

فقال النبي : ( ماهذا ؟ ) ..

فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك .

فقال : ( احملوني إليهم ) ..

فأراد أن يقوم فما استطاع
فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلى المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات له

فقال النبي: ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي )

فقالوا : نعم يارسول الله ..

فقال : ( أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض..
والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم
) .

ثم قال : ( أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه

بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاه ، وظل يرددها

ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )

ثم قال : ( أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله )

فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه

سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلى نحيبه ، ووقف وقاطع النبي

وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا

وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي.. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر

قائلا : ( أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا )

وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم

فقال :( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) …

وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من على منبره قبل نزوله

قال :( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) .

وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت السيده عائشه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه

فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله على أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .

تقول السيده عائشه : ثم دخلت فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه ..

فقال النبي: ( ادنو مني يا فاطمه )

فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت

قال لها النبي: ( أدنو مني يا فاطمه )

فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت ……

بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي

فقالت : قال لي في المره الأولي : ( يا فاطمه ، إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال : ( يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت .

تقول السيده عائشه : ثم قال النبي : ( أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ( ادنو مني يا عائشه )

فنام النبي على صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء

ويقول : ( بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) ….

تقول السيده عائشه: فعرفت أنه يخير.

دخل سيدنا جبريل على النبي

وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك ..

فقال النبي : ( ائذن له يا جبريل )

فدخل ملك الموت على النبي

وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله .

فقال النبي : ( بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى )

ووقف ملك الموت عند رأس النبي

وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلى رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان …

تقول السيده عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات … فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله .

تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي واحتضنه

وقال : وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي

وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله.

ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت … ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات… ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي….

ودفن النبي

والسيده فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي …. ووقفت تنعي النبي

وتقول: يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه .

تري، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟

لا أدري ماذا ستفعل كي تصبر على ابتلاءات الدنيا..
———— ——— ——— ——— ——— ——— ——— ——— —–
مع خالص تحياتي للجميع …………

سأل سائلٌ : هل من شيءٍ يدل العبد أن ربه راضٍ عنه ؟

وكانت الإجابه :

الحمد لله
من علامة رضا الرب عن عبده : أن يوفقه لفعل الخيرات ، واجتناب المحرمات ، ومصداق هذا قول الله عز وجل : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } ، وقوله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } .
أما إذا خُذل العبد عن فعل الطاعات واجتناب المحرمات - والعياذ بالله - فإن ذلك دليل على عدم رضا الله عن العبد .
وقد بيَّن الله في كتابه أيضاً أن علامة رضا الله عن العبد وعلامة هدايته أن يشرح صدره للهدى والإيمان الصحيح ، وعلامة الضلال والبعد عن الصراط المستقيم الضيق والحرج في الصدر قال الله تعالى : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيِّقاً حرجاً كأنما يصعَّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون } الأنعام / 125 .
قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى : { فمن يرد الله أن يهديه … } قال : ” يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به ” .
تفسير ابن كثير ( 2 / 175 ) .
وأيضاً من علامة محبة الله للعبد ورضاه عنه أن يحببه إلى عباده روى البخاري ( 3209 ) ومسلم ( 2637 ) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض .
قال النووي :
( ثم يوضع له القبول في الأرض )
أي : الحب في قلوب الناس ورضاهم عنه ، فتميل إليه القلوب وترضى عنه ، وقد جاء في رواية ( فتوضع له المحبة ) . اهـ
والله أعلم .

صويلح والمدرسة ؟؟؟؟؟

——————————————————————————–

صويلح من الطلبة المهملين الأغبياء الذين عادة ما يتلطمون ويجلسون في آخر الفصل ، والأستاذ سعد مدرس العلوم متحمس ويشرح لهم عن فوائد الحليب . وجه الأستاذ بعض الأسئلة لصويلح..

الأستاذ سعد ]]: يا صويلح ، كيف تحافظ على اللبن من الفساد ؟
صويلح : نخليه في البقرة يا أستاذ .
الأستاذ سعد : طيب هات ثلاثة أنواع من منتوجات الحليب .
صويلح : جبن مثلث ، وجبن قوالب ، وجبن سايل .

( 2 )

يلتفت الأستاذ سعد إلى فهد في الزاوية الثانية من الفصل .
الأستاذ سعد : وأنت يا فهد ، قل لي من وين نستخرج السكر ؟
فهد : من الخيشة يا أستاذ .
الأستاذ سعد : طيب كيف تثبت أن الأشياء تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة ؟
فهد : مثلاً .. اليوم في الصيف أطول من اليوم في الشتاء .
الأستاذ سعد : إجلس الله يصلحك ، وتابع معي .
( 3 )

الأستاذ سعد : اسمعوا ، أحسن واحد في الفصل هو الطالب سعيد .
يا سعيد : ما ذا فعل ” جيمس وات ” عندما رأى البخار يخرج من الغلاية ؟
سعيد : أكيد سوى شاهي .
احمر وجه الأستاذ سعد وظهرت علامات الغضب .

( 4 )

لما أحس نويصر أن الأستاذ زعلان وغاضب قال عندي لك يا أستاذ نكتة بتوسع صدرك ، قال له الأستاذ سعد : عطناها يا نويصر .
قال نويصر : فيه مدرس علوم رزقه الله بولدين توأم سمى واحد ( أول أكسيد الكربون ) وسمى الثاني ( ثاني أكسيد الكربون ) .

الأستاذ سعد : طيب يا نويصر ، عندي لك سؤال قبل ما أكتب استقالتي .
نويصر : تفضل يا أستاذي الكريم .
الأستاذ سعد : هل يستطيع الناس العيش على الأرض بدون أوكسجين .
نويصر : طبعاً لا يمكن .

الأستاذ سعد : ( فرحاً ) ممتاز .. صفقوا له .. طيب متى اكتشف الأوكسجين ؟
نويصر : اكتشف عام 1773 م .

الأستاذ سعد : ممتاز جداً ، صفقوا له .
نويصر : لكن سؤالي يا أستاذ .. كيف كان الناس يتنفسون قبل هذا التاريخ ؟
وبعد أن سمع الأستاذ سعد سؤال نويصر ( أذكى طالب في الفصل ) بدأ يجمع أوراقه ، وتوجه إلى غرفة المدير ، وقدم استقالته .

وهو الآن يبيع لقاح نخل في سوق الحمام ، وعايش في سعادة وراحة
ان شاء الله تعجبكم

( ســــرّ جميل يعينك على قيام صلاة الفجر )

يحكى أن أحد العلماء كان يحث ابنه ويوصيه على قراءة القرآن منذ أن كان صغيرا , وكان يعلمه حفظ القرآن , وطريقة تجويده , وفي يـــو م من الأيام , دعا العالم ابنه , وقال له
:- ( ســاخبرك بســرّ من أســرار سورة الكهف , أنها آيات إذا قرأتها قبل النوم فإنها توقظك عند آذان الفجر , شـــرط أن تغمـــض عينــــيـك وتقــرأ هذه الآيات وبعد ذلك تنــام
استغرب الابن قول أبيــــه !!!! مع أنه لاغريب في القرآن .. قــرر الولد تجربــة وصية أبيـــه , وعندما حل الظلام , وحان وقت النوم , قــرأ الولد تلك الآيات وبالفعل استيقظ عند آذان الفجر فما كان من الابن إلا أن شكـــر ربه على هذه النعمه ومن ثم والده

والآيات هـــي أواخر سورة الكهف

أعــــوذ بالله من الشيطان الرجيم

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا ً (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً (108) قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
(110))

قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( بلغوا عنــي ولو آية ) وقد يكون بأرسال هذا الموضوع لغيرك قد بلغت آية تقف شفيـــعة لك يوم القيامه ….سبحان الله وبحمده …… سبحان الله العظيـــم

Hello world!

مارس 8th, 2009

مرحبا بكم موقعي Riyadhschools.net. هذه هي رسالتك الأولى تستطيع التعديل أو الحذف أو كتابة رسالة جديدة!