28 فبراير, 2008
لم يقف الإنسان يوماً مكتوف الأيدي، أمام التحديات التي كانت وما تزال تقف حجرة عثرة في طريقه،فحاول تذلييها، وقد نجح في شتى الميادين.ففي الماضي كان المرء يهدر الوقت والجهد الكبيرين في رحلاته، ولكنه تغلب عليها بمحاولته توظيف استخدام وسائل النقل الحديثة والتي أخذ يقطع بها ما وراء البحار ، مسابقاً الزمن،وقد نجح،،،،وهكذا حاول الإنسان جاهداً في السنين التي خلت استثمار نتاجات النهضة العلمية المتنوعة في استخداماته المختلفة، وما يزال يحاول حتى يومنا هذا.فلو أدرنا عجلة الزمن إلى الوراء، واشحنا بنظرنا قليلاً إلى معاناة المعلم فإنه ليتفطر قلبنا عليه، فكم كان يكابد من متاعب وصعوبات في إيصال المعلومات ؛ لشح المصادر وبساطة الأدوات التعليمية ، وربما لبدائيتها أيضاً.إن أدوات تعليم الأمس ليست بأدوات اليوم، ولكن معلم الأمس هو معلم اليوم وهو معلم المستقبل ، إنما تبدلت الأدوات التي بين يديه، فلما لا نحاول أن نتملك هذه الأدوات،ونحسن استعمالها، ولما لا نحاول أن نجعلها مطواعة ؛ لنتمكن من استخدامها بكل يسر ، فلما لا نحاول أن نكون من السباقين في هذا المضمار،،،،لقد كان العلم ُيؤتى ولا يأتي ، ولكن في عصرنا هذا العلم ُيؤتى ويأتي، وبات المعلم والمتعلم في مركب واحد كل منهما ‘يسَابق الآخر لإمساك دفة القيادة.فلما لا نحاول،،،، فلما لا نحاول،،،
29 فبراير, 2008 في الساعة 1:51 ص
فعلاً أخي مصطفى المعلم في هذا العصر جهده مضاعف إذ كان في السابق هو مصدر شبه وحيد لتلقي المعرفة أما الآن فأصبحت هنالك روافد كثيرة وكثيرة للمعرفة وحهد المعلم عندها يكون مضاف جهد مع تميز
وفقك الله
29 فبراير, 2008 في الساعة 5:59 ص
أشكرك يا استاذ أحمد على هذا التعليق وعلى هذه الإضافة التي قد أثرت المقال