النظافه ..
((لنظافة من الإيمان
حث الإسلام على النظافة وجعلها من الإيمان ، فقد روى عر رسول الله. r أنه قال : النظافة من الإيمان .
والمعروف أن من أهم تعاليم الإسلام إيجاد جيل صحيح سليم، لا يتم ذلك إلا بالعناية بالصحة الفردية التي منها يتوصل إلى صحة المجموع ، ولذلك أشار الرسول الكريم r بقوله (العلم علمان. علم الأبدان وعلم الأديان) .
وقد قدم رسول الله r علم الأبدان لأن من لا يتبصر في نفسه لا يتمكن من معرفة ربه عز وجل .
والنظافة فوق أنها تقوى الله ومن الإيمان وهي أحد أركان الإسلام ، لأن الصلاة لا تتم إلا بها، والصلاة من أهمم أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها ، إلا أن النظافة حي وقاية من الأمراض السارية والأوبئة المعدية.
تعد نظافة ، الأقسام الظاهرة من الجسم أساسا في طهارته والتي يعتبر فيها الجلد الدرع الواقي المتين، والحصن المكين لما تحته من الأنسجة والأعضاء. وهو عرضة لملامسة مواد متنوعة من غبار غبار وجراثيم وفضلات ورواسب وأوساخ تجتمع على سطحه فتولد الأقذار الكريهة والروائح القبيحة . وقد تسد الأوساخ مسام الجلد فتحدث أمراضا عامة وموضعية .
والنظافة- والطهارة- تشمل طهارة الأجزاء المكشوفة أو الخارجية للجسم ومسام الجلد، والفم والأنف والعينين والأذنين، وطهارة الجسم العامة هي الاغتسال.
وقد جمع رسول الله r في منهج الطب النبوي ، الطب كعلم وإيمان، ففي الصلاة وطبقا لأوامر القرآن الكريم ، يلزم الوضوء ، الوضوء من الإيمان ، وهو من أكبر مفاهيم الوقاية لأن الوضوء بالماء يقي الوجه مما يعلق به ويقي العينين مما يصيبها ويلوثها، وينظف الأنف من إفرازاته التي التقطت أثناء التنفس من الأوساخ التي قد تذهب إلى القصبات، فالقصبات الرئوية، فالرئة . كما أن غسل الأذنين يزيل ما يتراكم فيها من إفرازات تفرز في الأذنين لاصطياد الجراثيم ، والضرر الذي يمكن أن يلحق بالأذنين ويؤدي إلى التهابهما، كما أن عملية الوضوء تنشط الدورة الدموية لاستحسان تدليك الأعضاء التي يجري غسلها في أثناء الوضوء .
التصنيف: Uncategorized |