أرشيف تصنيف‘كأس امم افريقيا (can2010)’

خاص.. زاهر: أتمنى مواجهة الجزائر مرة أخرى

20 يناير, 2010

سمير زاهرصرح سمير زاهر رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم انه يتمنى ان يواجه منتخب بلاده نظيره الجزائري في نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا المقامة حاليا في أنجولا.

وقال زاهر في تصريحات  “جئنا لأنجولا من أجل هدف واحد وهو الحفاظ على اللقب للمرة الثالثة على التوالي”.

وأضاف “لا يهم من سنواجه في الأدوار المقبلة، ولا توجد موانع تمنعنا من مواجهة أي منتخب بما فيهم الجزائر”.

وكانت المنتخب الجزائري قد خطف بطاقة المونديال من المنتخب المصري بعد المباراة الفاصلة التي أقيمت في السودان يوم 18 نوفمبر، وتبعها أحداث غير رياضية من جانب الجماهير الجزائرية اتجاه نظيرتها المصري.

وعن احتمالية مواجهة الجزائر في البطولة، علق رئيس إتحاد الكرة “أتمنى مواجهة الجزائر مرة أخرى ليعرف العالم ان ما حدث في السودان لم يكن يمت بأي صلة لكرة القدم”.

يذكر ان منتخبي مصر والجزائر كانا قد ضمنا الصعود للدور ربع النهائي للبطولة، علماً وان الأخير تقرر ان يواجه المنتخب الإيفواري في تلك الدور.

شحاته يتفوق على “جوزيه” و “بيليجريني” في قائمة أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم

20 يناير, 2010

بعد الإنجازات الرائعة التي حققها حسن شحاته مع منتخب مصر، إختاره موقع الإتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء ضمن قائمة أفضل المدربين على مستوى العالم في تاريخ كرة القدم.

وكان المعلم قد قاد الفراعنة منذ أن تولى مهمة تدريب المنتخب عام 2005، للفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية مرتين على التوالي في 2006 و2008، كما أنه كان على وشك التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 والتي ستنطلق في يونيو المقبل من جنوب إفريقيا، لولا أن إنتزعها المنتخب الجزائري بعدما تغلب على الفراعنة في المباراة الفاصلة التي أقيمت بينهما في السودان لتحديد المتأهل عن المجموعة الثالثة بالتصفيات الإفريقية.

وجاء شحاته مدرب نادي المقاولون العرب المصري سابقاً في المركز الـ 85 في الترتيب مناصفة مع مدربين أخرين أبرزهم الأرجنتيني ألبيرتو باساريلا والبرازيلي كارلوس دي سيلفا، متفوقاً بذلك على البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الأهلي المصري سابقاً ومنتخب أنجولا حالياً والذي جاء في المركز الـ 112 مناصفةً مع التشيلي مانويل بيليجيريني المدير الفني الحالي لفريق ريال مدريد الإسباني.

الجدير بالذكر أن المدرب الأسكتلندي السير أليكس فيرجسون المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي جاء على رأس قائمة أفضل المدربين في التاريخ، والأيطالي مارشيلو ليبي مدرب منتخب الأتزوري في المركز الثاني، والفرنسي أرسين فينجر مدرب أرسنال الإنجليزي في المركز الثالث.

وإنتزع الهولندي جوس هيدنيك المدير الفني لمنتخب روسيا المركز الرابع ثم البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب إنتر ميلان الإيطالي خامساً.

وانفرد بالمركز السادس المدرب الألماني أوتمار هيتزفيليد فيما حل الأرجنتيني مارسيلو ألبيرتو بيسلا في المركز السابع وجوران إريكسون ثامناً, فيما جاء المدرب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري تاسعاً والهولندي فرانك ريكارد المدير الفني لفريق جالاطا سراي التركي في المركز العاشر.

وجاء الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي في المركز الـ 15, فيما احتل الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لفريق برشلونة المركز الـ 41 في الترتيب وذلك على الرغم من صغر سنه إلا أن الإنجازات والبطولات التي حققها مع البارسا منذ أن تولى مهمة تدريبه قادته إلى هذا المركز، حيث أنه نجح في الفوز بست بطولات في عام واحد.

تقرير .. في زمن العجائب .. الجزائر تستفيد كاملا من “عكس عكاس” اللوائح

19 يناير, 2010

جزائري

واصل الحظ والتوفيق ولوائح تتعلق بكرة القدم سخريتهم من كل من أعطي واجتهد وعمل عملا شاقا للوصول لأهداف بعينها بعد أن أعطوا ظهورهم لمنتخبات تريد الوصول لأبعد من التواكل علي الغير، ولكن الاصطدام باللوائح والقوانين القائمين علي “عكس العكاس” كان اقوي.

عفوا، هذا ليس تقليلا من احد ولكنها حقيقة قالت أن منتخبا جاهد وانطلق وأراد الفوز بحلم تخيله شعبا كاملا طول ما يقرب من العام ولم يتحقق بسبب القوانين واللوائح السافرة.. وحدث هذا في تصفيات كأس العالم الإفريقية.

وهناك منتخب حاول أن تكون له كلمة وسط الكبار، ولكنه بعد أن نال الحظوظ التي قد تؤهله إلي ابعد من مجرد لعب ثلاث مباريات، إذا به يحزم الحقائب ويحط رحاله في ارض الوطن .. وحدث هذا مجددا في أمم إفريقيا.

“عكس عكاس” الفيفا

الغريب أن الطرف والضلع المشترك في الحالتين هو منتخب الجزائر الذي طالما اشتكي من ظلم الاتحاد الدولي أثناء التصفيات الإفريقية بعد أن وجه رئيسه جوزيف بلاتر بعض كلمات الإطراء والثناء إلي منتخب مصر المنافس الأول علي بطاقة التأهل للمونديال.

وحاليا وجه الجزائريون أقلام النقد إلي الاتحاد الإفريقي واللجنة المنظمة لأمم أفريقيا بانجولا بعد لعب مباراته الأولي ظهرا وخسر بثلاثية علي يد مالاوي اضعف منتخبات البطولة معللين ذلك إن الجميع يقف ضد الجزائر.

كان هذا أمرا طبيعيا أن يقول بلاتر انه ينتظر مصر في جنوب أفريقيا لما لمصر سيادة علي القارة بأكملها ولا احد يستطيع إنكار هذا، وهذه الكلمات آذت الآذان الجزائرية، ووجه الإعلام الجزائري كلمات النقد اللاذعة للفيفا متمثلة في رئيسها.

وحينما وصلت الطائرة إلي محطة النهاية، تخلت جميع الأعراف والقوانين عن المنتخب المصري الذي كان قاب قوسين أو ادني من الوصول للمونديال بهدف سجله محمد ابوتريكة في مباراة الذهاب علي أساس تساوي المنتخبين في كل شيء واعتبار الهدف بهدفين.

وجاء القرار بإقامة مباراة فاصلة بين مصر والجزائر ليكون بمثابة اللطمة لكل ما هو مألوف ويحفظه الجميع عن ظهر قلب، بل ويعمل به في التصفيات الأوروبية لتخسر مصر وتذهب الجزائر إلي المونديال فهنيئا لها.. إنها اللوائح.

“عكس عكاس” الكاف

ولكن .. لا يستطيع العقل أن يتقبل ما حدث في كأس الأمم الأفريقية عندما يقول قانون ما أو لائحة ما ان فريقا أو منتخبا يتأهل للدور التالي في حين انه لم يسجل سوي هدفا ودخل مرماه ثلاثة أهداف وله من النقاط أربع.

هذا أيضا ما حدث مع المنتخب الجزائري الذي ظل الحظ يخرج لسانه للجميع رغما عنهم ومن اجله فقط بعد أن أعطت لائحة نتيجة المواجهات المباشرة بين أي منتخبين الحق لأيهما علي حساب الآخر مهما كان موقفه.

فمنتخب مثل مالي – الذي أضاع فرصة فوزه علي الجزائر وخسر – يملك من النقاط نفس رصيد الجزائر ولكنه سجل سبعة أهداف وتلقت شباكه ستة غادر البطولة .. إنها اللوائح.

ورغم استفادة المنتخب الجزائري من لوائح الكاف التي تخالف لوائح الفيفا وكلاهما ظالم، الا ان رابح سعدان المدير الفني للخضر اعترف قائلا عقب تأهله “المنتخب المالي منتخب كبير وقدم مباريات جيدة لا يستحق فيها ما تعرض له، اهنىء لاعبيه على روحهم القتالية والرياضية، دافعوا عن حظوظهم حتى اللحظة الاخيرة، لكن هذه هي سلبيات نظام المواجهات المباشرة”.

إنها بالفعل لوائح وقوانين ظالمة سواء من الفيفا أو الكاف، بل ويجب النظر والتعديل في بعض النقاط مجددا والتي تعطي الأفضلية لمنتخبات تستحق من اجل الغير الذي لا يستحق، فإذا كان التأهل للمونديال ذهب ومعه الوقت، فان أمم أفريقيا تعيد الذكريات مجددا ولتقول: إنها سخرية القدر.

كأس امم افريقيا (can2010)

15 يناير, 2010

شحاته : الفوز على نيجيريا .. طريقنا للقب الأفريقي



حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري

­ اعترف حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم بأن الفوز على المنتخب النيجيري 3/1 مساء أمس الثلاثاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا هو طريق الفراعنة نحو التتويج والفوز باللقب الأفريقي للمرة الثالثة على التوالي.وأضاف في تصريح له خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الثلاثاء أن المشوار ما زال طويلا وأن البداية بالفوز على نيجيريا سيكون لها دورا كبيرا في رفع الروح المعنوية للاعبي مصر نحو التتويج باللقب الأفريقي.

وأوضح شحاته أن صعوبة مباراة نيجيريا كانت تتمثل في حجم المنافس خاصة وأنه يضم في جعبته مجموعة من النجوم المحترفين في أقوى الأندية الأوروبية مما جعل هناك حالة من الرهبة في الدقائق الأولى من المباراة لكن بمرور الوقت اكتسب الفريق الثقة بنفسه ونجح في تحويل تأخره بهدف إلى فوز مستحق.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي وراء الفوز بالمباراة هو انخفاض اللياقة البدنية لدى لاعبي نيجيريا وهو ما استغله المنتخب المصري معترفا بأن فريقه لم ينجح في تحويل تأخره بهدف إلى فوز في أي مباراة منذ فترة طويلة وهو ما يدل على أن الثقة كانت موجودة لدى لاعبي الفراعنة لإصرارهم على تحقيق الفوز في أي وقت.

وقال شحاته إن هذا الفوز هو أكبر فوز حققه الفريق على نسور نيجيريا منذ عام 1978 ولذلك فإنه يهدي الفوز لجميع المصريين ويؤكد لهم أن المنتخب المصري سيعود إلى القاهرة بالكأس الأفريقية.

واختتم شحاته تصريحاته بأن كرة القدم الأفريقية في تطور مستمر وملحوظ ومن ثم فإنه لا يجوز الاستهانة بمنتخبي موزمبيق وبنين.