الاسلام

Just another Riyadhschools.net weblog

مدارس الرياض للبنين والبنات

صفحات طلاب مدارس الرياض . بإمكانك زيارة موقع المدارس مدارس الرياض للبنين والبنات

الصلاة يا مؤمن!!!!!

مارس 15th, 2008

إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

«… والصلاة هي أيضًا رياضةٌ للبدن» كثيرًا ما نسمع هذه العبارة من المشايخ والخطباء عندما يتحدثون عن الصلاة. ولكن هل فكر أحدنا بسبر أغوار هذا الجانب البدني للصلاة؟ أو هل فكرنا بما نقوم به من حركات في الصلاة، وكم عددها في اليوم، وما هي الفوائد البدنية التي نجنيها منها؟.

قد لا يكون التفكير في هذا الأمر ضروريًا ما دمنا نعلم أن الصلاة هي عبادةٌ لله عزَّ وجلَّ، وقد قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ ومن سبل العبادة الصلاة، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾. وهذا هو هدف الصلاة الأول والأخير، والله سبحانه وتعالى يجزي من أقامها وأحسن أداءها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

ولكن إن كان هذا الجزاء وهذه الفوائد يحصل عليها المسلم في الآخرة فمن رحمة الله وفضله وكرمه انه جعل للبدن أيضًا فوائد كثيرة يحصل عليها المسلم في الدنيا، وهي فوائد عاجلة لا تحصى، يحصل عليها المسلم بالصلاة بطريقة تلقائية دون أن يلقي إليها بالاً.

ومع أن هذه الفوائد البدنية الدنيوية لا تعد شيئًا بالمقارنة مع الفوائد والجزاء في الآخرة إلا أنها مهمةٌ جدًا وأثرها كبير على الجسم من الناحية النفسية والصحية، وجديرة بأن يعلمها المسلم، ليزداد حمدًا وشكرًا لله الذي منحه هذه الفوائد، وجعل له الصلاة كلها خيرًا، لروحه ونفسه وبدنه، وليعلم غير المسلمين أيضًا بما تفضل الله به وأنعم على المسلمين من الخير الدنيوي والأخروي في هذه الصلاة التي لا يوجد مثلها في المنزلة والمكانة والشكل في أي شريعة أخرى على وجه الأرض…!.

ولذلك كان هذا الكتاب المستقل الذي يتناول الناحية البدنية للصلاة فقط. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

قصة وسبب تأليف هذا الكتاب:

في وقتٍ من الأوقات كنت أعد تمارين رياضية لتقديمها في التلفاز مساهمة مني في تقديم وزيادة البرامج النافعة والمفيدة للناس، ومن بين هذه التمارين كان هناك تمرين يشبه الركوع في الصلاة وهو «ميل الجذع أمامًا» ولا أدري لماذا كلما وصلت إلى هذا التمرين كان يجري على خاطري باستمرار جملة: «ولكن هذه الحركة نفعلها في الصلاة أيضًا…!».

ووجدت نفسي أفكر: بأنه لحركة الصلاة أي «الركوع» نفس فوائد هذا التمرين أيضًا.. ورغم علمي السابق بذلك إلا أنها كانت المرة الأولى التي شدت انتباهي على هذا النحو… ثم توالت عليَّ الأفكار… وانتقلت بالتفكير إلى حركات الصلاة الأخرى، وفي ذهني «أن الصلاة هي أيضًا رياضةٌ للبدن».

وذلك، كان فاتحة الموضوع، إذ أنني بدأت أفكر باستمرار في هذا الأمر، وأول ما خطر في ذهني أن أعمله هو أن أحسب عدد حركات الصلاة في اليوم، وبعد أن حسبتها تعجبت كثيرًا من الأرقام الكبيرة الحاصلة؛ فأثارني ذلك وبدأ هذا الموضوع يشدني أكثر فأكثر، وبعد عدة مراحل مررت بها هداني الله عزَّ وجلَّ ووفقني إلى فكرة هذا العمل الذي بين يديك الآن.

وقد بدأت البحث في الكتب عما إذا كان هناك من تكلم عن الجانب الرياضي في الصلاة، فوجدت أن المكتبة الإسلامية فقيرة إلى حدٍ ما في ما كتب عن فوائد الصلاة البدنية، ولم أقف على كتاب شامل مستقل يبحث في هذا الموضوع، وإنما عثرت على فقرات قليلة في كتاب «الطب النبوي» لابن القيم، وعلى فقرات مشابهة تقريبًا أو تفصيل أكثر في بعض الكتب الأخرى. ولم أجد في ما كتب عن فوائد الصلاة البدنية ما كنت أبحث عنه وهو التفصيل الذي كنت أفكر فيه، وهذا ما شجعني أكثر فأكثر على التفكير جديًا في تأليف هذا الكتاب، إذ أنني شعرت بأن من واجبي أن أضع لإخواني المسلمين كتابًا مستقلاً يتناول الجانب البدني للصلاة مفصلاً قدر المستطاع.

ولأن لكل حركة صلاة ثلاثة أوجه: ديني، وطبي، ورياضي. فقد احتجت إلى أن أغوص في بحار ثلاثة علوم وهي العلوم الدينية والطبية والرياضية، وهي التي اعتمدت عليها في تأليف الكتاب. وكم كان الأمر مشوقًا وطريفًا _في الوقت ذاته_ عندما كنت أغوص وأتنقل بين كتب هذه العلوم الثلاثة وغيرها، والحمد لله الذي أعانني على ذلك.

ولقناعتي الشديدة بأن فوائد الصلاة البدنية حقيقة لا يستطيع إنكارها أي إنسان، وأن المختصين في أمور البدن من مدربين رياضيين، وأطباء وغيرهم… لا بد وأنهم يدركون هذه الحقيقة ويعرفون تفاصيلها كل حسب خبرته واختصاصه.. فقد قمت بجولة على عدد من الأطباء في تخصصات مختلفة وأخبرتهم عن موضوع الكتاب الذي أقوم بتأليفه، وسألت كل واحد منهم عن: فوائد الصلاة البدنية التي يراها من وجهة نظر تخصصه.

لقد لمست في هذه الجولة حقيقة مفادها أن الإنسان قد لا يستطيع معرفة أو استخلاص فوائد الصلاة البدنية حتى ولو كان طبيبًا…! إلا إذا كان له معرفة وخبرة عملية في الصلاة وحركاتها، أي؛ أنه يواظب على أداء الصلاة، فإذا كان هذا شأن الطبيب فما بالك بالإنسان العادي…؟!.

فقد قابلت أحد الأطباء المسلمين فقال لي بأنه لا يستطيع أن يفيدني في هذا الموضوع، فأجبته بأنه يجب أن يكون الإنسان محافظًا على الصلاة حتى يستطيع اكتشاف فوائدها البدنية ولمسها وإلا فقد لا يستطيع ذلك حتى ولو كان طبيبًا…!.

إلا أنني قد وجدت حماسًا شديدًا من الأطباء الذين قابلتهم بعد ذلك، خاصة بعد أن حرصت أن يكون هؤلاء من الذين يؤدون الصلاة… بل إن أحدهم _بعد أن علم بموضوع الكتاب الذي أقوم بتأليفه_ قال لي: «أنت أثرت فيَّ حماسًا كنت أفتقده». فقد يكون لدى طبيب ما علم عن أن للصلاة فوائد بدنية ولكنه أيضًا قد يغيب ذلك عن باله.

أما الذي كنت أشك في أدائه للصلاة فقد كنت أقول له: إنكم تصفون لمريضكم أن يؤدي بعض الحركات الرياضية التي تشبه حركات الصلاة، فهل لك أن تصف لي فوائد هذه الحركات من وجهة نظرك؟.

وهكذا… فقد زودني عدد من الأطباء بوجهات نظرهم عن فوائد الصلاة البدنية والصحية وسأورد أقوالهم في الأمكنة المناسبة ليطلع القارئ أيضًا على آراء ووجهات نظر من يضع الناس _عادة_ الثقة فيهم، وليزداد اطمئنانًا وثقة فيما أقوله وأكشفه عن فوائد الصلاة البدنية، أما التخصصات التي حصلت على وجهات نظرها فهي:

1- جراحة العظام.                             2- القلب.

3- الباطنية والجهاز الهضمي.                 4- الجلدية والتناسلية.

5- النساء والولادة.

Hello world!

مارس 15th, 2008

مرحبا بكم موقعي Riyadhschools.net. هذه هي رسالتك الأولى تستطيع التعديل أو الحذف أو كتابة رسالة جديدة!