19 يناير, 2010 |
تقنيات للملاحة الجوية
مظلة هبوط
في القرن التاسع في الأندلس ، قام عباس بن فرناس بإختراع نسخة بدائية من مظلة الهبوط أو ما يطلق عليه الآن باراشوت (بالإنجليزية : Parachute). وصف جون لينهارد هذه المظلة في كتابه محركات إبداعنا كالآتي : “في عام 852 ، خليفة جديد وتجربة غريبة : شخص جرئ يدعي عباس بن فرناس قرر أن يطير من على برج في قرطبة. لقد حطّ ثانية على الأرض بإستخدام عباءة ضخمة على شكل أجنحة ليخفف من سقوطه. لقد أصيب بجروح طفيفة ، وكان ابن فرناس الشاب هناك لكي يري هذا.”
مظلة هبوط
في القرن التاسع في الأندلس ، قام عباس بن فرناس بإختراع نسخة بدائية من مظلة الهبوط أو ما يطلق عليه الآن باراشوت (بالإنجليزية : Parachute). وصف جون لينهارد هذه المظلة في كتابه محركات إبداعنا كالآتي : “في عام 852 ، خليفة جديد وتجربة غريبة : شخص جرئ يدعي عباس بن فرناس قرر أن يطير من على برج في قرطبة. لقد حطّ ثانية على الأرض بإستخدام عباءة ضخمة على شكل أجنحة ليخفف من سقوطه. لقد أصيب بجروح طفيفة ، وكان ابن فرناس الشاب هناك لكي يري هذا.”
مُتَحَكمْات طيران
عباس بن فرناس كان أول من قام بمحاولة طيران مُتَحَكمْ فيها. لقد قام بالتعديل في مُتَحَكمْات الطيران لمظلته الشراعية بإستخدام جناحين صناعيين لكي يتحكم في إرتفاعه ويتمكن من تغيير إتجاهه. لقد عاد إلى الموضع الذي طار منه بنجاح ، لكن هبوطه لم يكن ناجحاً.
أجنحة صناعية
طائرة ابن فرناس الشراعية كانت الطائرة الأولي التي تملك أجنحة صناعية ، والتي استخدمها في محاولة الطيران التي كللت بعدم النجاح. طبقاً لاوليا چلب في القرن السابع عشر ، أن هيزارفين أحمت سيليبي كان أول طيار قام بمحاولة طيران ناجحة بإستخدام جناحين صناعيين.
=======================
نـبذه عــن عـباس بن فـرناس :710:
هـــو أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس التاكرني (810-887 م)، أول من حاول الطيران
مخترع و فيلسوف وشاعر أندلسي من أصل أمازيغي من قرطبة، من موالي بني أمية. عاش في عصر الخليفة الأموي الحكم بن هشام و عبدالرحمن الناصر لدين الله و محمد بن عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد. كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء. اشتهر أكثر مااشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده والمسلمون أول طيار في التاريخ.
ومن الواضح حسب المصادر أن عباس بن فرناس قام بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة، وقد قام بشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم مغامرته القائمة على الأسس العلمية. يقول ابن سعيد في “المغرب في حلى الغرب «ذكر ابن حيان: أنه نجم في عصر الحكم الربضي، ووصفه بأنه حكيم الأندلس الزائد على جماعتهم بكثرة الأدوات والفنون، وكان فيلسوفاً حاذقاً، وشاعراً مفلقاً، وهو أول من استنبط بالأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وأول من فك بها “كتاب العروض للخليل، كثير الإختراع والتوليد، واسع الحيل حتى نسب إليه عمل الكيمياء، وكثر عليه الطعن في دينه، واحتال في تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش على سرق الحرير، فتهيأ له أن استطار في الجو من ناحية الرصافة، واستقل في الهواء، فحلق فيه حتى وقع على مسافة بعيدة». يعتبره المسلمون كما ورد أول إنسان يحاول الطيران، 1000 قبل كليمون ادار.
من المصادر أن بن فرناس صنع آلة للطيران بعد دراسة وتشريح ميكانيكا الطيران عن الطيور وأفلح في طيرانه ولكنه بعدما نزل حوكم بتهمة التغيير في خلقة الله وتم عزله في بيته
في ليبيا صمم طابع بريد يصور محاولته الطيران واطلق اسمه على فندق مطار طرابلس، وفي العراق وضع تمثال له على طريق مطار بغداد الدولي، وسمي مطار آخر شمال بغداد باسمه .
تكريما له سميت فوهة قمرية باسمه ويعرف بفوهة ابن فرناس القمرية.




























