19 يناير, 2010

الــكيمــياء

الكميائيون المسلمون أول من إخترعوا عمليات تقطير خالصة تمكنهم من فصل المواد الكميائية بصورة كاملة. بالإضافة إلى ذلك ، فقد طوروا أنواعاً عديدة من التقطير مثل التقطير الجاف والتقطير الهدّام والتقطير البخاري. وقد إخترعوا أيضاً أدوات تقطير مثل المعوجة والإمبيق والمِقْطر ، هذا بالإضافة إلى إبتكار عمليات كميائية مختلفة وما يزيد عن 2000 مادة كميائية.

العمليات الكيميائيه…
جابر بن حيان أول من إخترع العمليات الكميائية الآتية في القرن الثامن:
التقطير الخالص.
الترشيح.
التبلور ، التَمَيّع Liquefaction ، التكرير ، الأكسدة و التبخير.
قام أبو بكر الرازي بإختراع العمليات الكميائية الآتية في القرن التاسع:
التقطير الجاف.
التكليس Calcination.
التحليل ، التصعيد ، التلغيم Amalgamation ، التشميع ، بالإضافة إلى طريقة لتحويل المادة الكميائية إلى عجينة سميكة أو مادة صلبة قابلة للإنصهار.
وهناك عمليات كميائية أخري أُخترعت من قبل علماء مسلمين آخرون مثل:
التقطير الهدّام ، وقد أُخترعت في القرن الثامن لإنتاج القار من البترول.
التقطير البخاري على يد ابن سينا في بدايات القرن الحادي عشر لإنتاج الزيوت الأساسية Essential Oils.
تكرير المياه.

ادوات معملية…
الإمبيق والمِقْطر على يد جابر بن حيان في القرن التاسع.
المعوجة على يد جابر بن حيان.
مقياس الحرارة أو الترمومتر Thermometer و ترمومتر الهواء في القرن الحادي عشر على يد ابن سينا.
دورق المعمل Laboratory Flask والمِثْقًلًة أو البكنومتر Pycnometer على يد أبو الريحان البيروني.
ميزان الموائع والميزان القبّانيّ على يد عبدالرحمن الخزيني.

صناعة العطور…
بدأت صناعة العطور على يد جابر بن حيان ويعقوب بن إسحاق الكندي.
أجري الكندي أبحاثاً مكثفة وتجارب على دمج نباتات مختلفة ومصادر أخري لإنتاج العطور.
استخراج الشذي من خلال التقطير البخاري على يد ابن سينا في القرن الحادي عشر.

==================
نــبذه عن جــابر بن حــيان
= 350) this.width = 350; return false;” src=”http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/04/Jabir_ibn_Hayyan.jpg/150px-Jabir_ibn_Hayyan.jpg” alt=”نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة” style=”cursor: pointer” title=”نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة” ondblclick=”window.open(this.src); return false;” />

أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي، ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م [1] وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م [2] عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد أصله و مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الكوفة على الفرات، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد ما بين النهرين في سوريا. ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ولكن معظم المصادر تشير إلى أنه ولد في مدينة طوس[3] من أعمال خراسان في إيران.

وقد وصف بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية مشتهرا بالإيمان والورع وقد أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب “الأستاذ الكبير” و”شيخ الكيميائيين المسلمين” و”أبو الكيمياء” و”القديس السامي التصوف” و”ملك الهند”.

هذه قائمة بسيطة وموجزة حول بعض منجزات جابر بن حيان في علوم الكيمياء:

إكتشف “الصودا الكاوية” أو القطرون (NaOH).
أول من إستحضر ماء الذهب.
أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض. وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
أول من أكتشف حمض النتريك.
أول من إكتشف حمض الهيدروكلوريك.
إعتقد بالتولد الذاتي.
أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما ( الكبريت والزئبق) وأضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
أول من إكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.
أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والإنصهار والتبلور والتقطير.
استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق وأكسيد الارسين (arsenious oxide).
نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم .فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم “Alembic” من “الأمبيق” باللغة العربية . وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز.

توفي في عام 815 م في الكوفة بالعراق وهو في الخامسة والتسعين من عمره .


أضف تعليق

»
«