عبد الإله الصيخان

مايو 15, 2011

الصدق

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 1:38 ص

الصدق نبذة : فالبصدق تعلو منزلتك عند خالقك ويشرف قدرك عند خلقه، وبالصدق يصفو بالك ويطيب عيشك وينجيك من رجس الكذب ويكسبك الثقة في النفس. نص المطوية : الصدق من الأخلاق الحميدة والصفات الجميلة وهو أصل الإيمان وأساس النجاة من عذاب الواحد الديان. الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه وإذا واجه باطلاً صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته وسمت محجته، الصدق مفتاح لجميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية، وهو من أفضل أعمال القلوب بعد الإخلاص لله تعالى. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: “الصدق أساس الحسنات وجماعها، والكذب أساس السيئات ونظامها”. نعم.. بالصدق تنال الحسنات وترفع الدرجات وتحط السيئات وهو أساس قبول القربات والطاعات وأصل يسلتزم البر وفي الحديث: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر» [رواه البخاري]. بالصدق يتميز أهل النفاق من أهل الإيمان، وسكان الجنان من أهل النيران، وفي الحديث: «آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب» [روه البخاري]. أخي الكريم… أختي الكريمة… الصدق من أهم المطالب في هذه الحياة، لذا فهو منجاة والطريق إليه صعب المنال، فلا يطيقه إلا أهل العزائم ولا يصبر عليه إلا أصحاب الهمم. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: “فحمل الصدق كحمل الجبال الرواسي لا يطيقه إلا أصحاب العزائم فهم يتقلبون تحته تقلب الحامل بحمله الثقيل”. حقيقة الصدق 1- اعلم رحمك الله أن حقيقة الصدق لا تعني الصدق في الأقوال وما يتضمن الأخبار فقط، بل مجاله ومفهومه أوسع من أن تحيط به هذه الدائرة فهو أنواع ومجالاته كثيرة، فمن الصدق صدق العبد في النية بأن تكون خالصة لله تعالى ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى، لا تشوبها شائبة ولا تداخلها خاطرة، فإن شابها شيء من حظوظ النفس وزينة الدنيا لم تكن خالصة. 2- ومن الصدق الصدق في الأعمال بأن يطابق قوله عمله وباطنه ظاهره وسريرته علانيته: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2-3]. يقول يزيد بن الحارث رحمه الله: “إذا استوت سريرة العبد وعلانيته فذلك النصف وإن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، وإن كانت علانيته أفضل من سريرته فذلك الجور”. 3- ومن الصدق أيضاً الصدق في مقامات الدين، يقول الغزالي رحمه الله في كتابه (الإحياء): “وأعلى الدرجات وأعزها، الصدق في مقامات الدين كالصدق في الخوف، والرجاء والتعظيم والزهد والرضا والتوكل والحب وسائر هذه الأمور”. مجالات الصدق 1- الصدق في الأقوال: وهو استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها. 2- الصدق في الأعمال: وهو استواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد. 3- الصدق في الأحوال: وهو استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراع الوسع وبذلك الطاقة. علامات الصدق 1- الإذعان للحق والتسليم له، فمن علامات الصدق أنه دائماً للحق مذعن وللدين مقبل يتحرى الحقيقة في الأمر وصدق الله:{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا} [الأحزاب: 36]. 2- إسرار الأعمال مخافة الظهور والشهرة للناس، فالعبد الصادق المخلص لربه هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس من أجل صلاح قلبه مع الله عز وجل، ولا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله. 3- موافقة الباطن للظاهر والعكس وهذا هو عمل السريرة، فمتى ما كانت موافقة للعلانية وهي مطابقة للسريرة فهو صدق القلب في موافقة الجوارح. 4- سلامة الصدر فإذا كان الصدر خالياً والقلب سليماً من الأمراض محباً لإخوانه مجتنباً الظلم والبغي والعدوان حريصاً على العدل والنصح وتأليف القلوب، ساعياً في قضاء حاجاتهم مستشعر أفراحهم وأتراحهم فحينها يكون العبد صادق القلب سليم الصدر مطمئن النفس مستقر الحال. 5- محاسبة النفس في الضراء والسراء فالنفس بطبيعتها كثيرة التقلب والتلون تؤثر فيها المؤثرات وتعصف بها الأهواء والأدواء أمارة بالسوء تسير بصاحبها إلى الشر؛ فالصادق يوقفها عند حدها… ويلجمها بلجام التقوى والخوف من الله ويأطرها على الحق أطرا. 6- كراهية الإطراء في المدح والثناء فالمسلم الصادق يحذر على نفسه من الغرور والإعجاب ويوم سمع الرسول صلى الله عليه وسلم رجلاً يثني على رجل ويطريه في المدح قال: «أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل» [رواه البخاري]. وسائل اكتساب الصدق: 1- صحة المنهج وسلامة المعتقد، فإن أعظم ما يجلب الصدق تحقيق التوحيد وتصحيح المعتقد.. نعم.. التوحيد الذي هو أشرف المقاصد وأجلى المحامد. 2- الاستعداد والتأهب للقاء الله تعالى قولاً وعملاً فمتى ما أيقن العبد أنه ملاق ربه لا محالة، أظهر صدقه فيما يقول وفيما يعمل وفيما يعتقد فيقبل على طاعة مولاه، كما أمره ربه عز وجل، فيوقن بلقائه ويثق بجزائه ويبتغي رضاه. 3- ملازمة المؤمنين الصادقين ولذلك فإن العيش مع الإخوان الصادقين نعمة لا ينالها إلا كل سعيد، ومخالطتهم هناء لا يحظى بها إلا كل موفق نبيه، بخلاف المنافقين الكذابين فإنه لا يؤمن لهم جانب، ولا يطمئن إلى أقوالهم ولا يؤنس إلى أفعالهم . 4- الانطراح بين يدي الله عز وجل، فالانكسار والانطراح بين يدي الله تعالى من أعظم العبادات وأجل القربات يقول سهل بن عبدالله التستري رحمه الله: “ليس بين العبد وبين ربه طريق أقرب إليه من الافتقار”. 5- تذكر الصدق وعاقبته الحميدة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا والله عز وجل يقول: {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 24]. من ثمار الصدق: 1- وعند الله للصادقين بالفوز العظيم والأجر العميم {هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [المائدة 119]. 2- ثبات القلب طمأنينته وسكينته فإن أحوج ما يكون عليه القلب في زمن الفتن والتقلبات ثباته على الحق والتزامه للمنهج السوي والصراط المستقيم {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [ابراهيم: 27]. 3- التضحية في سبيل الله فإن من تأمل سير أولئك الأعلام الأئمة النبلاء منذ بزوغ فجر الإسلام ونور القرآن ورفع راية الإيمان من الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة الأخيار يرى حقيقة صدق التضحية في سبيل الله وإراقة الدم من أجل الله بالنفس والولد والمال والجاه. 4- إحياء روح المحبة والمودة بين الخلق فالمجتمع المؤمن الصادق ينبع من جنباته مودة ورحمة وألفة وترابط وتلاحما وتراحما لإخوانه المسلمين بخلاف المجتمع الكاذب فلا يعيش أهله إلا بالحسد والظن السيء والخداع والتناحر والتدابر فترى التفكك في الروابط والاختلاف في الصفوف والتفرق بين الأسر. 5- نزول البركة فالبصدق تحل البركات وتعم الخيرات وتنزل الرحمات فيكثر المال ويصلح الولد ويتبارك الوقت وتجتمع الكلمة ويلتم الشمل، وكل ذلك من بركة الصدق «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما» [رواه البخاري]. 6- حسن الخاتمة فإن من أعظم السبل بعد الإيمان بالله عز وجل إلى حسن الخاتمة تحري الصدق في جميع الأمور حتى يلقى الله صادقاً فيوفيه أجره بغير حساب. وأخيراً: فالبصدق تعلو منزلتك عند خالقك ويشرف قدرك عند خلقه، وبالصدق يصفو بالك ويطيب عيشك وينجيك من رجس الكذب ويكسبك الثقة في النفس.

مايو 8, 2011

قمة الإحترام

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 1:32 ص

الاحترام هو أحد القيم الحميدة التي يتميز بها الإنسان، ويعبر عنه تجاه كل شيء حوله أو يتعامل معه بكل تقدير وعناية والتزام. فهو تقدير لقيمة ما أو لشيء ما أو لشخص ما، وإحساس بقيمته وتميزه، أو لنوعية الشخصية، أوالقدرة، أو لمظهر من مظاهر نوعية الشخصية والقدرة. يتجلى الاحترام كنوع من الأخلاق أو القيم، كما هو الحال في المفهوم الشائع “احترام الآخرين” أو مبدأ التعامل بالمثل.

احترام الحق أو الامتياز أو موقف متميز، أو شخص أو شيء ما له حقوق أو امتيازات؛ القبول المناسب أو المجاملة؛ احترام لحق المشتبه فيه في الاستعانة بمحام؛ اظهار الاحترام للعلم، واحترام المسنين. وكلمة لا يوجد تعليقات

أبريل 24, 2011

بر الوالدين

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 1:40 ص

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) (1)

من روائع هذا الدين تمجيده للبر حتى صار يعرف به ، فحقا إن الإسلام دين البر الذي بلغ من شغفه به أن هون على أبنائه كل صعب في سبيل ارتقاء قمته العالية ، فصارت في رحابه أجسادهم كأنها في علو من الأرض وقلوبهم معلقة بالسماء
وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب ، فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة ، بعدما أعياهم أن يكون من الفرد منهم بمنزلة الدم والنخاع كما عند المسلم الصادق

وبالوالدين إحسانا
قال تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا ) البقرة 83 والإحسان نهاية البر , فيدخل فيه جميع ما يحب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له (2) وقال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ) النساء 36 فأوصى سبحانه بالإحسان إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله عز وجل التي هي آكد الحقوق وأعظمها تنبيها على جلالة شأن الوالدين بنظمهما في سلكها بقوله ( وبالوالدين إحسانا ) وقد كثرت مواقع هذا النظم في التنزيل العزيز كقوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )الإسراء 23- 24

قال ذو النون ثلاثة من أعلام البر : بر الوالدين بحسن الطاعة لهما ولين الجناح وبذل المال ، وبر الولد بحسن التأديب لهم والدلالة على الخير ، وبر جميع الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة (3) ، وطلبت أم مسعر ليلة من مسعر ماء فقام فجاء بالكوز فصادفها وقد نامت فقام على رجليه بيده الكوز إلى أن أصبحت فسقاها (4) وعن محمد ابن المنكدر قال : بت أغمز ( المراد بالغمز ما يسمى الآن بالتكبيس ) رجلي أمي وبات عمي يصلي ليلته فما سرني ليلته بليلتي ، ورأى أبو هريرة رجلا يمشي خلف رجل فقال من هذا ؟ قال أبي قال : لا تدعه باسمه ولا تجلس قبله ولا تمش أمامه (5)

ووصينا الإنسان بوالديه
قال تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) العنكبوت 8 قيل نزلت في سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كما روى الترمذي : قال سعد أنزلت في أربع آيات فذكر قصة , وقالت أم سعد أليس قد أمر الله بالبر والله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر قال فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها فنزلت هذه الآية ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي.. … ) (6) وقال جل ذكره ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ) الأحقاف 15-16 وقال أيضا ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14- 15

كذلكم البر كذلكم البر
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: ( الصلاة على وقتها) قال: ثم أي؟ قال: ( بر الوالدين ) قال ثم أي؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ) (7) ومن البر بهما والإحسان إليهما ألا يتعرض لسبهما ولا يعقهما؛ فإن ذلك من الكبائر بلا خلاف، وبذلك وردت السنة الثابتة؛ فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من الكبائر شتم الرجل والديه ) قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال ( نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه ) (8)
وعن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم ( رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما ) (9) أي غضبهما الذي لا يخالف القوانين الشرعية كما تقرر فإن قيل : ما وجه تعلق رضى اللّه عنه برضى الوالد قلنا : الجزاء من جنس العمل , فلما أرضى من أمر اللّه بإرضائه رضي اللّه عنه , فهو من قبيل لا يشكر اللّه من لا يشكر الناس قال الغزالي : وآداب الولد مع والده : أن يسمع كلامه , ويقوم بقيامه , ويمتثل أمره , ولا يمشي أمامه , ولا يرفع صوته , ويلبي دعوته , ويحرص على طلب مرضاته , ويخفض له جناحه بالصبر , ولا يمن بالبر له , ولا بالقيام بأمره , ولا ينظر إليه شزراً , ولا يقطب وجهه في وجهه (10)

——————————-
الهوامش والمصادر
(1) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند ــ باقي مسند الأنصار برقم 22951 والبغوي في شرح السنة 3/420 ط المكتب الإسلامي ، وابن النجار في ذيل التاريخ (10/134/2) من طريق عبد الرزاق ، وعبد الرزاق في المصنف رقم 201999 ، والحاكم (3/208) وصححه ووافقه الذهبي ، وقال الحافظ في الإصابة (1/ 618) إسناده صحيح ، قال الصدر المناوي وغيره : وصح لنا برواية الحاكم والبيهقي أن قوله كان أبر الناس من كلام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وليس بمدرج ثم بسطه ، وقال الألباني إسناده صحيح على شرط الشيخين السلسلة الصحيحة برقم 913 ، صحيح الجامع برقم 3371 ، مشكاة المصابيح برقم 4854
(2) تفسير القاسمي ــ محاسن التأويل ج1-2 ص 178دار الفكر (3) شعب الإيمان ج: 6 ص: 187 (4) شعب الإيمان ج: 6 ص: 207 برقم 7920 (5) الآداب الشرعية ــ ابن مفلح ج1 ص 479 مؤسسة الرسالة (6) رواه الترمذي وقال حسن صحيح ــ كتاب تفسير القرآن برقم 3113 (7) رواه البخاري ــ كتاب مواقيت الصلاة برقم 496 (8) رواه مسلم ــ كتاب الإيمان برقم 130 (9) رواه الطبراني (صحيح) انظر حديث رقم: 3507 في صحيح الجامع.السيوطي / الألباني ‌ (10) فيض القدير للمناوي 2/528

مارس 27, 2011

درسي المفضل- المغناطيس

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 1:40 ص

درسي المفضل هو العلوم

و الدرس المفضل في مادة العلوم هو المغناطيس

حجر المغناطيس هو خام

مارس 20, 2011

احلامي في المستقبل

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 1:50 ص

اريد أن اصبح طبيب مشهور وانقذ حيات الناس واعالجهم

مارس 13, 2011

مدونة عن نفسي

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 1:54 ص

الإسم: عبدالإله عبدالله الصيخان

الجنسية: سعودي

العمر: 12

الهواية كرة القدم

المدرسة مدارس الرياض

وهاذه اول مدونة لي

فبراير 27, 2011

Hello world!

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — absaikhan @ 5:12 ص

مرحبا بكم موقعي Riyadhschools.net. هذه هي رسالتك الأولى تستطيع التعديل أو الحذف أو كتابة رسالة جديدة!

Wordpress Theme designed by MySpace Comments