يناير 19
مجموعة من المفاجآت شهدتها إيرادات الأفلام الثلاثة الأخيرة التي استقبلتها دور العرض السينمائي في الأسابيع الخمسة الماضية ففي الوقت الذي نجح فيه فيلم ( واحد - صفر) تأليف مريم ناعوم وإخراج كاملة ابوذكرى وبطولة إلهام شاهين ونيللي كريم وزينة وخالد ابوالنجا وانتصار في تحقيق إيرادات إجمالية قدرها ثلاثة ملايين و600 ألف جنيه بعد إنتهاء الأسبوع الرابع لعرضه، فشل فيلم (أيام صعبة) تأليف محسن يوسف وإخراج فادي فاروق وبطولة هشام عبدالحميد وسلوى خطاب وانتصار ومحمد نجاتى وباسم سمرة وراندا البحيرى في تخطي حاجز النصف مليون جنيه على الرغم من أنه سبق فيلم واحد صفر في العرض بأسبوع كامل حيث حقق هذه الإيرادات الهزيلة في خمسة أسابيع عرض .
وقد دفعت الإيرادات الضعيفة أبطال فيلم (ايام صعبة) إلى تحميل الشركة المنتجة للفيلم مسئولية هذه الإيرادات الهزيلة بدعوى عدم الدعاية للفيلم بالشكل المطلوب . أما أكبر المفاجأت فقد تمثلت في سقوط فيلم (دكتور سيلكون) تأليف خالد حسونه وإخراج أحمد البدري وبطولة مروى اللبنانية ونيرمين الفقي وحسن حسني بالإضافة لعبدالله الكاتب الذى قام بانتاجه وشارك في بطولته، حيث فشل في تخطي حاجز الـ 150 ألف جنيه طيلة الأسبوعين الأولين لعرضه رغم الدعاية المكثفة التى صاحبته .. ولا تعليق
يناير 19
في الوقت الذي يلقى فيه فيلم “آفاتار Avatar” نجاحاً عالمياً، محققاً إيرادات بلغت أكثر من 1.12 مليار دولار، يفكر مخرجه “جيمس كاميرون” في البدء في مشروع جديد. وهو يرغب هذه المرة في تناول موضوع القنبلة الذرية! مستوحياً هذه الفكرة من آخر كتاب للمؤرخ “شارلز بيليجرينو” والذي يحمل عنوان “The Last Train from Hiroshima: The Survivor’s Look Back” (آخر قطار من هيروشيما: الناجون يسترجعون الماضي”. ولا نعلم حتى هذه اللحظة ما إذا كان “كاميرون” سيقدم في هذا الفيلم الجديد، مجرد إعادة للأحداث التي عصفت باليابان في أغسطس عام 1945، أم أنه سيقدمها برؤية أكثر خيالية، بل وحتى مستقبلية.
وتجدر الإشارة إلى أن “جيمس كاميرون” التقى في شهر ديسمبر الماضي بـ “تسوتومو ياماجوشي”، الرجل الوحيد الذي نجا من تفجيريّ هيروشيما ونجازاكي. وقد توفي هذا الناجي الياباني حديثاً عن عمر يناهز الـ 93 جراء إصابته بسرطان المعدة.
يناير 19
قال مسؤول تنفيذي في شركة تجارية في الخليج ان تضخم أسعار الغذاء ظهر من جديد نتيجة للمضاربات في أسواق السلع وليس بسبب تراجع في انتاج الغذاء العالمي وانه سيزداد سوءا.
وقال سودهاكار تومار مدير عام شركة هاكان أجرو أحد أكبر شركات تجارة السلع في منطقة الخليج رصدنا ارتفاعا في أسعار منتجات الالبان واللحوم والزيوت وحتى الحبوب ويرجع ذلك الى أن التجار اعتادوا على اسعار الغذاء عند مستويات مرتفعة ولن يقبلوا بخفض الاسعار.
واقتربت أسعار السكر المكرر في لندن من ذروتها في حين تراجعت قليلا أسعار القمح الامريكي والذرة وفول الصويا في العقود الاجلة منذ بداية العام.
وقال تومار في حديث لرويترز ان هناك فائضا في المعروض من المواد الغذائية المنتجة على مستوى العالم وهو ما لا يبرر ارتفاع الاسعار.
وأضاف ما قد نبدأ في رؤيته هو ان التجار سيشرعون في تخزين الغذاء وهذا سيخلق نقصا مفتعلا في الغذاء في السوق وهذه هي طبيعة البشر. اذا شعر تاجر ان بامكانه تحقيق مكسب سريع فانه سيبدأ في التخزين.
وتابع ان ارتفاع أسعار الغذاء يفيد الوسطاء التجاريين لكن هذه القيمة المضافة لا تعود الى المزارعين أنفسهم.
ومضى يقول المزارعون في الدول النامية لا يستفيدون من ارتفاعات الاسعار هذه على الاطلاق اذ ان الاموال لا تتجه ابدا الى المستويات المنخفضة التي تثنيهم عن زراعة المزيد من المواد الغذائية انها دائرة مفرغة.
ومن أجل مواجهة اثار التضخم وعوامل أخرى قد تؤثر على كميات الغذاء أعلنت دولة الامارات العربية المتحدة خطة الشهر الماضي لتكوين مخزونات تكفي ثلاثة أشهر من 15 سلعة.
وقال تومار لا أعتقد أن هذا هو الاسلوب الامثل لمعالجة التضخم لان توزيع الغذاء سيكون صعبا وعند هذه المرحلة سيتعين على الحكومة اتخاذ قرار بشأن ما اذا كانت ستدعم الغذاء.
ولم يتسن الاتصال بأي مسؤول من وزارة الاقتصاد الاماراتية المسؤولة عن برنامج تخزين السلع للتعليق على كيفية توزيع هذه السلع أو أي منشات التخزين سيتم استخدامها في ذلك.
وقبل نحو عام وقعت الوزارة اتفاقات تثبيت أسعار لمعالجة التضخم مع الجمعية التعاونية الاتحادية وسلسلة متاجر كارفور ومجموعة لولو هايبر ماركت وجمعية بني ياس التعاونية.
وقال تومار السيطرة على الاسعار عن طريق المتاجر سبيل افضل لاحتواء التضخم لكن في الوقت نفسه عندما يكون التضخم ظاهرا يميل الناس لاستهلاك كميات أقل ومن شأن ذلك ابطاء عمليات الشراء في السوق.
المصدر : وكالة رويترز
يناير 18
وفقاً لما نشره موقع “Heat Vision” الإلكتروني، سيقوم المخرج الموهوب “سام ميندس” بإخراج الجزء الثالث والعشرين من سلسلة أفلام “جيمس بوند”. فعلى الرغم من الشائعات السارية حول الأزمة المالية التي تتعرض لها شركة الإنتاج “مترو جولدن ماير MGM”، سيبدأ هذا المخرج المعروف بفيلميّ “Jarhead” و”American Beauty”، في تصوير الفيلم في شهر يونيو القادم، ليتم عرضه في عام 2011.
وإذا كان هذا الفيلم لا يحمل عنواناً بعد، إلا أن هوية العميل السري 007 لا تتغير، إذ سيستعيد الممثل الموهوب “دانيال كريج” تجسيد دور “جيمس بوند”، لتتسنى له فرصة التعاون مع واحد من كبار المخرجين السينمائين الحاصلين على جوائز الأوسكار، المخرج “سام ميندس”، وقد سبق له التعاون أيضاً في الأجزاء السابقة التي قام ببطولتها، مع المخرجيّن “مارك فورستر” و”مارتن كامبل”.
وليس من الحكمة في شيء أن يتم تغيير فريق ناجح! لذا، يحمل سيناريو الفيلم الجديد توقيعيّ الكاتبيّن “نيل بارفيس” و”روبرت ويد”، واللذين كتبا النصوص الخاصة بالأجزاء الأربعة الأخيرة من سلسلة أفلام العميل 007.. وحدهم المخرجون الذين لا يظلون طويلاً في خدمة المخابرات البريطانية!
يناير 18
كل ما سمعتوه من قبل عن فيلم “الرجل العنكبوت 4″، كأنه لم يكن! حيث أعلنت شركة “سوني بيكتشرز Sony Pictures” بأن الجزء الرابع من سلسلة أفلام “الرجل العنكبوت Spider – Man”، قد استغنى عن خدمات الممثل “توبي ماجواير” والمخرج “سامي ريمي”.
وحمل هذا القرار المفاجئ معه ثلاثة تغيرات جذرية فيما يتعلق بهذا الفيلم. أولاً، تأجل تاريخ عرضه، والذي كان مخططاً له أن يكون في صيف عام 2011، ليصبح في العام التالي له. وثانياً، سيتغير سيناريو الفيلم بالكامل، حيث سيتركز حول أعوام الدراسة الثانوية لشخصية “بيتر باركر”، وبالتالي ستحتاج الشركة المنتجة إلى ممثل أصغر عمراً من “توبي ماجواير”. وأخيراً، ونظراً للتغييرات التي ستطرأ على السيناريو، لن يلعب الممثل “جون مالكوفيتش” دور الشرير كما تم الإعلان في السابق.
وقد صرح “مات تولماتش”، مدير شركة “كولومبيا بيكتشرز Columbia Pictures “، وبدون أي شعور بالضغينة اتجاه “سام ريمي” و”توبي ماجواير”، قائلاً: “سام وتوبي قدما لنا أفضل ما يمكن تقديمه خلال العقد الماضي
يناير 18
طلب الشاب الرومانسي (الممثل “بول راد”) يد الجميلة والساحرة “زوي” (الممثلة “راشيدة جونز”) إلى الزواج، ولتكتمل سعادته، توافق على طلبه. إلا أن شخصيته الخاصة تتسبب في نقص في حياته، فهو ليس له أي صديق حميم من فئة الرجال! ويجد مشكلة في العثور على الإشبين في فرحه… وعندما يلتقي بالشاب اللطيف “سيدني” (الممثل “جيسون سيجيل”)، سريعاً ما يعتبره المرشح المثالي ليكون الإشبين المطلوب.
يقدم فيلم “I Love You, Man” (أحبك يا رجل) كوميديا مسلية جداً، وجديدة أيضاً، فنادراً ما تطرقت السينما إلى موضوع الصداقة بين الرجال، ولكن هذا الفيلم يتناوله بطريقة مسلية ومؤثرة للغاية. وتجدر هنا الإشادة بالأداء المتميز للممثلين “بول راد” و”جيسون سيجيل”، واللذين جعلاً من شخصيتيهما في الفيلم، شخصيتين جذابتين للغاية.
وهذا الفيلم متاح الآن على أقراص DVD، لا تحتوي على الجديد، فبها، ملف الفيلم ودعابة ومشاهد “ميكينج”، بالإضافة إلى عدد من التعليقات للمخرج “جون هامبرج” (صاحب فيلم “Along Came Polly”) وبعض الممثلين بهذا العمل السينمائي.

يناير 18
قام المخرج “أندرو ستانتون” مؤخراً بتعيين الممثل “برايان كرانستون” (أحد أبطال فيلم “Little Miss Sunshine”) للمشاركة بدور في فيلم “John Carter of Mars”، أحدث أفلام شركة “بِكسارPixar”. ويتولى هذا المخرج، صاحب الفيلمين الناجحين “Wall-E” و”Finding Nemo”، إخراج أول فيلم خيال علمي تنتجه استوديوهات “ديزني-بِكسار”، يجمع بين الرسوم المتحركة والمشاهد الحقيقية.
ويتناول هذا الفيلم، المأخوذ عن مجموعة روايات للكاتب “إيدجار رايس باروز”، قصة الجندي المتقاعد “جون كارتر”، والذي يُنقَل بشكل غامض، إلى الكوكب الأحمر، المريخ. ويتورط هذا الجندي، الذي يلعب دوره الممثل “تايلور كيتش” (أحد أبطال فيلم “X-Men Origins: Wolverine”)، في حرب أهلية تمزق سطح هذا الكوكب. وسيلعب “كرانستون” دور عقيد، يدخل في صراع ضد “كارتر”.
كما سيشارك بهذا الفيلم، الذي من المخطط عرضه في عام 2012، الممثلون “لين كولينز” و”ويليم دافو” و”سامنثا مورتن” و”بولي وولكر”. وبهذا، يكون قد تم الإعلان عن أسماء غالبية المشاركين بهذا العمل السينمائي.

يناير 18
قام المخرج “أندرو ستانتون” مؤخراً بتعيين الممثل “برايان كرانستون” (أحد أبطال فيلم “Little Miss Sunshine”) للمشاركة بدور في فيلم “John Carter of Mars”، أحدث أفلام شركة “بِكسارPixar”. ويتولى هذا المخرج، صاحب الفيلمين الناجحين “Wall-E” و”Finding Nemo”، إخراج أول فيلم خيال علمي تنتجه استوديوهات “ديزني-بِكسار”، يجمع بين الرسوم المتحركة والمشاهد الحقيقية.
ويتناول هذا الفيلم، المأخوذ عن مجموعة روايات للكاتب “إيدجار رايس باروز”، قصة الجندي المتقاعد “جون كارتر”، والذي يُنقَل بشكل غامض، إلى الكوكب الأحمر، المريخ. ويتورط هذا الجندي، الذي يلعب دوره الممثل “تايلور كيتش” (أحد أبطال فيلم “X-Men Origins: Wolverine”)، في حرب أهلية تمزق سطح هذا الكوكب. وسيلعب “كرانستون” دور عقيد، يدخل في صراع ضد “كارتر”.
كما سيشارك بهذا الفيلم، الذي من المخطط عرضه في عام 2012، الممثلون “لين كولينز” و”ويليم دافو” و”سامنثا مورتن” و”بولي وولكر”. وبهذا، يكون قد تم الإعلان عن أسماء غالبية المشاركين بهذا العمل السينمائي.

يناير 18
سيشعر هواة أفلام الرعب الدموية، بخيبة الأمل عندما يعرفون أن عرض فيلم “Piranha 3D” (بيرانها ثري دي) قد تأجل إلى يوم 27 أغسطس القادم، بعد أن كان مخططاً له في الـ 16 من أبريل. واتخذت شركة الإنتاج “ذا وينشتاين كومباني The Weinstein Company” هذا القرار، حتى لا يؤثر عرض هذا الفيلم على عرض فيلم آخر من أفلامها، بعنوان “Kick-Ass” (كيك آس)، والموجه هو الآخر إلى جمهور من الشباب. وفيلم “Piranha 3D” من إخراج المخرج الفرنسي “آلكساندر آجا” (صاحب فيلم “Mirrors” (مرايا))، وهو اقتباس عن فيلم رعب للمخرج “جوي دانتي” (من إنتاج عام 1978).
وتدور أحداث هذا العمل السينمائي في ولاية “آريزونا”، والتي تشهد زلازالاً، يجتاح بعده، سرب من الأسماك المتوحشة والجائعة (تعود إلى ما قبل التاريخ)، بحيرة “هافاسو” و تهاجم مجموعة من السائحين. وهو بالطبع ما ينبئ بفيلم دموي للغاية!

يناير 18
حالة من الغضب الشديد سيطرت على صناع الفيلم السينمائي الجديد (هابى فالنتاين) بسبب رفض الرقابة على المصنفات الفنية التصريح بتصويره بسبب تضمنه لمشاهد شديدة الجرأة وغير مألوفه ـ كما جاء فى تقرير الرقابة ـ على المجتمع المصري والعربي.
الشركة المنتجه للفيلم تقدمت بتظلم من قرار الرقابة للجنة التظلمات بالمجلس الأعلى للثقافة أعربت فيه عن دهشتها لرفض الرقابة التصريح بالفيلم ونفت تماماً تضمن الفيلم لمشاهد مبالغ فيها كما جاء في تقرير الرقابة، وأشارت إلى أن الرقابة تصرح بأعمال في الوقت الذي توافق فيه على التصريح بأعمال أخرى أكثر جرأه منه، وأشارت إلى أن موضوع الفيلم واقعي تماماً ودائم التكرار والحدوث في العديد من الأقطار العربية وهو ما يخالف ما جاء فى تقرير الرقابة بأنه غير مألوف أو معتاد في الشارع المصري والعربي.
الفيلم تأليف شريف محمود وتم ترشيح علا غانم وماريا وراندا البحيرى وخالد أبوالنجا وسوسن بدر وباسم سمرة وأحمد عزمي للمشاركة في بطولته، وتدور أحداثه في ليلة واحدة وهي ليلة رأس السنة والمهازل والفضائح التي تحدث في هذه الليلة من كل عام وكذلك الأموال الطائلة التي يتم انفاقها في الكباريهات والفنادق والأماكن المغلقة وكافة أماكن السهر الأخرى .

أحدث التعليقات